0

إجابة

Elsayed kamal elsaeed
Elsayed kamal elsaeed

التعليق : تدور القصيدة في بداية الأمر عن محبوبة الشاعر (فاطمة) التي ارتحلت لسبب ما لم يذكره شاعرنا .. فرحيلها أدى إلى صدمة عنيفة جعلته غاضباً تتبادله المشاعر، فكانت ردة فعله شديدة ظهرت في خطابه الذي خرج من دائرة الحديث بين عاشقين إلى ندين .. فيصرخ الشاعر في وجهها معلناً غضبه لمعاملتها الظالمة له وبدأ بترسيخ مبدأ العلاقات الإنسانية التي يتلخص في مبدأ المعاملة بالمثل فكما هجرته سيهجرها .. بعدها يهدأ الشاعر ويبدأ بمراقبه فاطمة وهي ترتحل ، وعند تأكده أن فراق فاطمة صار أمراً محققاً ، شد رحله فبدأت من هنا رحلته المملوءة بالتعب والمشقة .. فوصف ناقته التي تستطيع نقله إلى عالم أكثر رحابة ومثالية بالقوة والسرعة والنشاط بل انه قربها إلى عالم الإنسان فجعلها صديقه وفية له تجسد أسمى لحظات البوح الإنساني .. فاسقط كل مشاعره المتسمة بالقلق والاضطراب والحزن والضعف على الناقة ، يؤكد الشاعر بعدها أن لرحلته هدف أساسي هو ملاقاة عمرو بن هند أحد ملوك الحيرة ، فجسده بالصفات المثالية .. يعود الشاعر من هنا إلى حدة الخطاب وكأننا لا نميز حديثه بينه وبين فاطمة وبينه وبين عمرو وكأنهما شخص واحد .. فخير عمراً أن يكون له أخاً حقاً يبين له المفيد من غير المفيد فيعيد التوازن النفسي له أو أن يتركه ويتقيه .. فالشاعر بين ماضٍ جميل ذهب ، وحاضر أليم يعيشه ، ومستقبل مجهول يبعث في نفسه الرهبة .

اختر صورة

شركاء النجاح

جوائز عديدة ودعم وتقدير من أفضل المؤسسات العالمية في مجال التعليم وعالم الأعمال والتأثير الإجتماعي

حمل تطبيق نفهم وتصفح أسرع